العلامة الحلي
32
مختلف الشيعة
أحمد بن طاووس رضي الله عنهم ، عن يحيى بن محمد بن الفرج السوراوي ، عن الحسين بن رطبة ، عن المفيد أبي علي ، عن والده أبي جعفر الطوسي ، عن السيد المرتضى رحمه الله . وعن والدي رحمه الله والشيخ أبي القاسم جعفر بن سعيد وجمال الدين أحمد بن طاووس رضي لله عنهم جميعا ، عن السيد فخار بن معد بن فخار الموسوي ، عن الفقيه شاذان بن جبرئيل القمي ، عن السيد أحمد بن محمد الموسوي ، عن ابن قدامة ، عن الشريف المرتضى قدس الله روحه . وأما الكافي فرويت أحاديثه المذكورة المتصلة عليهم السلام : عن والدي رحمه الله والشيخ أبي القاسم جعفر بن سعيد وجمال الدين أحمد بن طاووس وغيرهم ، بإسنادهم المذكور إلى الشيخ محمد بن محمد بن النعمان ، عن أبي القاسم جعفر بن قولويه ، عن محمد بن يعقوب الكليني ، عن رجاله المذكورة فيه في كل حديث ، عن الأئمة عليهم السلام ( 1 ) . العلماء في عصره : بعد ما توفي الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وتركت الأمة وصيته في التمسك بأهل بيته والانقياد إليهم ، وبدا الانحراف الكبير ، وغصبت الخلافة من أهلها ، وسقطت بيد أناس كان هدفهم تسيير الدين على ما تشتهيه أنفسهم . كان أئمة الحق وشيعتهم في أكثر الأعصار مختفين في زاوية التقية ، متوقعين من ملوك أعصارهم نزول البلية ، إلا في بعض الأزمنة القليلة التي أتيحت لهم الفرصة لبث علومهم ونشرها . ومن تلك الأزمة زمن العلامة الحلي ، فاستطاع العلماء أن يأخذوا حريتهم لنشر المعارف وترويجها ، وذلك لوجود السلطان محمد خدابنده ، فالتاريخ يحدثنا عن
--> ( 1 ) أجوبة المسائل المهنائية : 115 / 116 .